الحروق واسعافاتها ..

الحروق : هي تخرب الخلايا بالنار أو الكهرباء أو المواد والسوائل المحرقة أو الكاوية .

درجات الحروق :للحروق ثلاث درجات

  • الأولى درجة الاحمرار البسيط
  • الثانية ظهور الفقاقيع الجلدية المملوءة بسائل اصفر
  • الثالثة تفحم الأنسجة المحترقة

ولا يعني هذا التقسيم إن أهمية الحرق تكون بالنسبة إلى درجة بل أهمية الحرق مرتبطة بالمساحة التي يتناولها فان حرقا واسعا من الدرجة الأولى اخطر بكثير من حرق صغير محدود من الدرجة الثانية أو الثالثة حتى قيل أن حرق ثلث مساحة الجسم حرقا ولو من الدرجة الأولى يسبب الموت .وظهر نتيجة الإحصاء أن الحروق التي تبلغ مساحتها 20.30/ من سطح الجسم بلغ فيها خطر الموت 40/ والتي يبلغ مساحتها أكثر من 40/ من سطح الجسم يكون خطر الوفاة فيها مائة بالمائة هذا وقد قدروا أن مساحة الرأس تعادل 18/ والسفلى38/من الجسم .

ويفسر خطر الحروق الواسعة بامتصاص الدم للسموم التي تحدث نتيجة تخرب الخلايا والأنسجة وإحداث هذه السموم الممتصة للصدمة العصبية .والصدمة التي تحدث للمحترق نوعان :

  • الأولى : تحدث مباشرة بعد الحرق وهي نتيجة الألم
  • والثانية : تحدث بعد الحرق بساعات نتيجة لامتصاص السموم وهي الصدمة الخطرة

إسعاف الحروق :

إذا شاهد المسعف مصابا في حالة الاحتراق فعليه أولا آن يمدده على الأرض لان اللهب دائما يميل إلى الارتفاع فيمدده على ظهره أن كانت الشعلة في الصدر وعلى صدره إن كانت في الظهر .وبعد ذلك يلقي على المحترق كميات كافية من الماء أو يلقي فوقه بساط أو بطانية أو معطفا لمنع الهواء عن اللهب وإخمادها

أما بعد آن تطفأ فتسعف أولا الصدمة العصبية ثم تنزع الملابس عن المصاب برفق ودون إحداث أي الم للمصاب ولهذه الغاية تقص الأثواب في المناطق المتلاصقة بجسم المصاب ثم يطلى مكان الحروق بأحد المحاليل أو المراهم آلاتية :

– مرهم العفص (أسيد تانيك)وهو موجود في الصيدليات بشكل أنابيب تحتوي على معجون كأنابيب معجون الأسنان

– مرهم القلاقين مع القازلين بنسبة 1000/1

– محلول (الاسيدبكريك) بنسبة 5/ 

– مروخ الزيت الكلسي

– منقوع الشاي المشبع القاني

– زلال البيض (بياض البيض)    

وترك إلى أن يجف وإذا تعذر ذلك فبزيت غير مملحة أو بزيت الزيتون أو فحم نباتي مسحوق (بودرة) أو مسحوق الطباشير وما شابه .

وبعد أن يتم الطلاء تغطى الحروق ما أمكن بشاش معقم وتلف ثم يدفأ المصاب جيدا ويعطى من السوائل ويستدعى الطبيب أو ينقل إلى المستشفى

آما إذا كان الحرق ناجما عن السوائل الكاوية حامضية أو قلوية فتغسل الحروق بمحاليل قلوية ضد الحوامض كبيكربونات الصودا وصودة الغسيل بنسبة ملعقتين لكل كاس ماء أو بمحاليل حامضية ضد القلويات كمحلول خل الطعام بنسبة 50/ وإذا لم توجد المحاليل المضادة فيغسل الحرق بالماء الجاري لتمديد السوائل الكاوية ثم تعالج الحروق كما سبق وصفه وتعالج الفقاقيع بفتحها من أسفلها بمسراط معقم أو بإبرة معقمة لا فراغ السائل الأصفر على أن تبقى قشرة الفقاعة فوقها لستر الطبقة التي تحتها . وبما أن الحروق تفتح للجراثيم أبوابا واسعة للدخول فيجب الاعتناء الشديد في تضميدها وحفظها من المحيط الخارجي لان التهابها قد يحدث أن كماشات تسبب في المستقبل عاهات مستديمة تختلف أهميتها بحسب موضع الحرق والانكماش وبحسب سعته

عن ahmed

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*